Saturday, June 23, 2007

فلنتعلم من يوسف عليه السلام

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بدايه بعتذر عن حاله الخمول اللى فى المدونه
الكمبيوتر عنده دور سخونيه ولفيت بيه على الدكاتره كلاتهم
وامى حالفه تلت ايمانات مهى دافعه مليم لتصليحه تانى
( مش هتصلحه اه بس هتجيب واحد جديد :D)
ومستلفه اللاب بتاع جوز اختى
والسى بي يو بتاعه خالى
المهم
ندخل فى الموضوع عشان بنت خالى واقفه بتذلنى
:D
نجيب بس المصحف ونفتحه على سوره يوسف
آيه
100
اللى هى
بسم الله الرحمن الرحيم
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ
الْحَكِيمُ
الايه دى سبحان الله
فيها شويه معانى للقيم والاخلاق
والحب والود والغيره ومراعاه شعور الاخرين
وحاجات كده مش ممكن
مثلا فى الجزء ده
وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ
مفيش اختلاف ان افضل احسان بالنسه لسيدنا يوسف لما ربنا خرجه من الجب
وافضل بكتير من لما ربنا سبحانه وتعالى اخرجه من السجن
هنا نلاحظ مراعاه شعور الاخرين
عشان ميفضحش امر اخوته ادام ابيهم
وميفكرهمش باللى هما عملوه فيه\
لما رموه فى الجب
فضل انه يذكر خروجه من السجن عن خروجه من الجب بالرغم من ان الاخيره افضل بمراحل
حاجه تانيه برده فى نفس الايه
هنا
وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي
احسن من كده حب وود عمرى ما شفت
يعنى لما حد فينا بيعمل حاجه لحد
طول عمره يفضل يذل فيه
وفاكر لما عملت معايا كذا
ولما قلتلى كذا
هنا سيدنا يوسف رمى كل شىء على الشيطان
كان ممكن يقولهم من بعد اللى عملتوه فيا
وفاكرين لما رميتونى
ولما كذبتوا على ابيكم
سبحان الله
حمل الشيطان ذنب كل اللى حصل
حاجات بسيطه لو تبقى موجوده فى تعاملاتنا
هيبقى لامتنا شأن عظيم
وهنبقى ناس مختلفين نهائى
لما يبقى العرف السائد بينا هو الحب والوئام
لما نسامح بعض
ونخاف على مشاعر بعض
مش نتخنق من بعض
لا وتوصل اننا نقتل فى بعض
كنا زماااااااان بننادى بأمه عربيه موحده
وازاى يبقى العرب مشغولين كده عن بعض
ولازم نبقى ايد واحده ونقف ضد المستعمروكل واحد يحول ينهب منا حقنا
فجأه نلاقى ان افراد الشعب الواحد والبلد الواحد واللقمه الواحده واللغه الواحده
هما اللى بيقتلوا فى بعض
والمستعمر واقف هيفطس على نفسه من الضحك ومنشكح اوى
(ولا قصدى فتح ولا حماس انا بعيد يا بيه
يبقى راح فين الحب
انا متأسفه
لازم اقوم حالا لان شويه هلاقينى انا والسى بى يو من البلكونه ع الشارع
سلام عليكم

9 comments:

علاء said...

اللله

معاني جملية
عجبني جدا الربط بين تفسير موقف سيدنا يوسف
و بين موضوع الوحدة العربية

لما قرأت كلماتك افتكرت طريقة الشخ الشعاروي في التفسير

لأن الشعراوي بيتوغل جوه الآيات و يجيب معاني المفسرين ما قالوهاش
و يخرج بنتايج نطبقها في حياتنا

ربنا يبارك فيكي

Anonymous said...

يااااااااا يا سمر فعلا مقارنه مطلوبه

ومش بس على نطاق الوحده العربيه بس لا طبعا فى حاجات كتييييييير فى حياتنا

لان احنا محتاجين فعلا نبقى كده وعندنا الاخلاقيات ديه

بس سؤال جيه فى دماغه ازاى الايه 100 بالاخص (((معلشى فضول بقى)))) بس برافووووووو

سها رءوف

محمد رفعت said...

ربنا يكرمك يا سمر

تدوينة رائعة فعلا
حاجة مبهرة ما شاء الله

وإن كان لي تحفظ بسيط على إسقاط الموضوع على فتح وحماس

نظرا لأن تصوير ما يحدث في غزة على انه اشتباكات بين الحركتين هو أمر مغلوط بشدة

والحقيقة أن الأمر هو تحرك من حماس ضد تيار جزئي انقلابي في فتح بقيادة محمد دحلان
لمنعه من إحداث إنقلاب كا ن مخطط له منذ فترة

ويمكنك مراجعة مقال ا/فهمي هويدي في الصمري اليوم بعنوان
"لفهم ما جرى في غزة"

أو غيره من المقالات التي تناولت الموضوع بنظرة موضوعية

وجزيتي خيرا
وفي انتظار التدوينات دوما

إن شاء الله

أحمد بن شلبي (تكعيب) من نسل آدم said...

ممتاز جدا جدا يا روزاليندا

1- كيفية استنباط المعنى
2- كيفية الشرح
3- تسلسل الحديث وطريقة الصياغة


لكن في نقطة صغيرة او اوي اوي

موضوع حماس وفتح

الموضوع فعلازي ما محمد

المسألة ليست صراع بين فتح وحماس على كعكة او حتة بسكوتة

لأ

المسألأة صراع ضد خونة وعملاء ... وهو امر ثبت بالوثائق

المهم

خلونا نقرأ كلنا مع بعض مقالة أستاذ فهمي هويدي

ملحوظة بردة صغيرة اوي

اسرائيل مش فرحانة ... بالعكس

اسرائيل اعتبرت ان اللي حصل في غزة هو كارثة بكل ما في الكلمة من معاني

تقرير المخابرات الاسرائيلية تفيد بأن المنطقة على وشك الدخول في اكبر فضيحة مخابراتية في العالم بسسب الوثائق التي حصلت عليها حركة حماس والتي تفيد بأن خونة الامن الوقائي قد باعوا القضية الى الصهاينة

......
وفي الناهية احييك مرة ثانية على الموضوع الممتاز

حراس الحقيقة said...

السلام عليكم
سألت سؤال فى المدونه عندى ويهمنى جدا اعرف رأى المدونين و ازاى هيجوبوه
عسى ان تعم الافاده
.
.
.
الدعوه عامه

Arabian GiRl(caaaaat) said...

اول زيارة ليا للمدونة وان شاء الله مش الاخيرة

بالتوفيق

عمرو المصري said...

الي اولئك الذين المتهم صور اقتتال الاخوة الاشقاء في فلسطين


الي كل من تخيل ان الاخوة الاشقاء باعوا القضية لاعدائهم واجهزوا علي ماتبقي منها


الي كل من انجر وراء حملة التضليل الاعلامي التي ساقوها علينا

الي كل ساع الي الحقيقة

الي كل هؤلاء اهدي

التبيان في اقتتال الاخوان

تجدونه فقط

في

ارض الحرب

سمر ماهر(روزاليندا said...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


اخى علاء جزاك الله خيرا

سها

حبيبه قلبى

مش فاهمه سؤالك

وضحًى شويه بس واكيد هفهم ان شاء الله :D


محمد رفعت


جزاك الله خيرا

بس انا برده ليا تحفظ بسيط :D

فى الاول بس عاوزه اقول ان الموضوع كله بيدور على مفهوم الحب اللى افتقدناه فى حياتنا
واللى بيحصل بين فتح وحماس اكبر دليل على كده
هل حد ممكن يقول انهم بيعملوا كده حب فى بعض


ولا ان الموضوع قفل خلاص وكان لازم وقفه
فحصل اللى حصل
انا بعتذر اذا كنت وصلت المعنى غلط
بس انا لا اقصد بتاتا
انا كنت بناقش جانب واحد بس ومتطرقتش لاى جوانب اخرى


احمد شلبى

كلمات التشجيع دى انا اعتز بيها جزاك الله خيرا

بس ملحوظه صغيره برده
:D


اسرائيل مش فرحانة ... بالعكس


انا نظرت للموضوع من جهه تانيه
بعيدا عن الوثائق

ان لما تنفصل غزه عن الضفه
اكيد دا يدخل السرور على قلب المستعمر

لانه بدل ماكان بيتعامل مع كتله واحده
بقى يتعامل مع كتلتين


على فكره مقال الاستاذ فهمى هويدى
انا مقتنعه بكل كلمه فيه

وانا مكنتش اقصد
انى اضلل او اشين لحركه حماس نهائى

بعتذر مره تانيه

حراس الحقيقه

جزاك الله خيرا

ربنا ييسر وادخل
ارد على السؤال ان شاء الله

كات
ربنا يكرمك يا حبيبتى
بس هلى يا ترى كات اللى على كل الطلبه تبقى انتى

:D

عمرو المصرى

جزاك الله خيرا
المقال طويل جدا هناك

انا قريت نصه تقريبا :D

جزاك الله خيرا



على فكره انا بستمتع جدا لما بتناقش مع عقول واعيه ومثقفه

ربنا يبارك فيكوا




سلام عليكم

علاء said...

أنا محتاج رأيك بخصوص الموضوع ده

تجمع مدوني مصر .. حقيقة قابلة للتنفيذ أم حلم بعيد عن الواقع